بعد تصدر خبر انفصال الفنانة فاطمة مثنى وصالح الفتح مواقع التواصل الإجتماعي، وتداول العديد من المنشورات والتعليقات المسيئة للفنانة وعائلتها ورغم محاولتها عدم الغوض في تفاصيل التريند لأسباب رأتها أنها اسرية، أوضحت بعض التفاصيل نذكرها لكم عبر اليمن الغد.
خرجت الفنانة اليمنية فاطمة مثنى، المعروفة بلقب “أم كرم”، عن صمتها بشأن الجدل المتداول حول انفصالها عن الفنان صالح الفتح، مؤكدة أنها اختارت عدم الرد على ما يُنشر احتراماً للعشرة السابقة وحرصاً على عدم الإساءة إلى والد ابنها.
وجاء رد فاطمة مثنى بعد منشور للكاتب بشير سنان تناول فيه موضوع انفصالها، حيث أوضحت أنها كانت مصرة منذ البداية على عدم الدخول في أي نقاشات أو ردود حول حياتها الخاصة، لكنها قررت التعليق تقديراً لما وصفته برقي طرحه.
وقالت الفنانة إنها لا ترغب في كشف أسباب الخلافات، مشددة على أن تفاصيل الحياة الزوجية يجب أن تبقى داخل إطار الأسرة، وأنها لا تريد تحويل علاقتها السابقة إلى مادة للجدل بين المتابعين.
وأضافت فاطمة مثنى أن صالح الفتح سيظل والد ابنها، مؤكدة أنها لن تسمح لأحد بالتحدث عنه بسوء، حتى في حال وجود خلافات بينهما، لأن الإساءة إليه – بحسب تعبيرها – قد تنعكس على طفلها الذي يحمل اسمه.
فاطمة مثنى: لم أحاول الظهور بصورة المظلومة
وأكدت الفنانة اليمنية أنها لا تسعى للظهور بصورة الطرف البريء أو المظلوم، موضحة أنها لا تجعل آراء الآخرين تتحكم في قراراتها الشخصية.
وأشارت إلى أن قرار الانفصال جاء بعد محاولات استمرت نحو عشر سنوات للحفاظ على الأسرة، مؤكدة أن عدداً قليلاً من المقربين كانوا على اطلاع على طبيعة الخلافات، ومن بينهم محمد دبوان المياحي الذي قالت إنه تدخل في بعض المواقف لمحاولة الإصلاح بين الطرفين.
لماذا رفضت فاطمة مثنى كشف أسباب الانفصال؟
وأوضحت فاطمة مثنى أنها تعمدت عدم ذكر تفاصيل الخلافات، لأنها لا تريد أن يتحول الأمر إلى تحميل اللوم لأي طرف، خاصة أن الحديث عن تلك التفاصيل قد يسيء إلى والد ابنها.
وقالت إن ما يهمها هو إنهاء المرحلة باحترام، رغم أنها كانت تتمنى أن تنتهي الأمور بصورة أفضل، مؤكدة أنها بذلت ما تستطيع من أجل استمرار الحياة الزوجية.
فاطمة مثنى توضح حقيقة دراستها في مصر
وفي ردها على ما تم تداوله بشأن دراستها، أوضحت فاطمة مثنى أنها تدرس في مصر عبر منحة مدفوعة الرسوم والمعيشة من مؤسسة توكل كرمان، وأن المؤسسة كانت داعمة لها طوال فترة الدراسة التي امتدت خمس سنوات.
جدل واسع بعد حديث فاطمة مثنى عن الانفصال
وأثار رد فاطمة مثنى تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، خاصة بعد تأكيدها أنها لن تدخل في أي ردود جديدة أو تكشف تفاصيل أكثر حول أسباب الانفصال، مكتفية بالتأكيد على احترامها للعشرة السابقة وحرصها على مصلحة ابنها.
ولا تزال قضية انفصال فاطمة مثنى وصالح الفتح محل اهتمام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات من الجمهور بعدم التدخل في التفاصيل الخاصة بين الطرفين.