تسبب خبر وفاة صانع المحتوى التونسي يسري الرمضاني جدلًا في تونس، بعد الإعلان عن وفاته يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد نقله من السجن إلى مستشفى شارل نيكول في العاصمة تونس، في غموض حول الأسباب التي أدت إلى وفاته.
وأعلن مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، نبأ الوفاة في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الرمضاني، المنحدر من ولاية القصرين، كان يعاني من مشكلات صحية وأمراض سابقة خلال فترة احتجازه.
ما سبب وفاة يسري الرمضاني؟
لم تتضح الأسباب الطبية المباشرة لوفاة يسري الرمضاني، ولم يتمكن فريق موقع اليمن الغد من التأكد بسبب عدم توفر معلومات رسمية مفصلة بشأن حالته الصحية قبل نقله إلى المستشفى والظروف التي سبقت وفاته.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات بشأن عدم حصوله على الأدوية التي كان يحتاج إليها خلال فترة احتجازه. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الادعاءات، كما لم تتوفر معلومات رسمية تثبت وجود صلة بينها وبين الوفاة.
وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن الرعاية الصحية التي تلقاها الرمضاني خلال فترة احتجازه، وسط مطالب حقوقية بالكشف عن ملابسات الوفاة وتوضيح أسبابها.
لماذا أُوقف التيكتوكر التونسي يسري الرمضاني؟
كان يسري الرمضاني، المنحدر من ولاية القصرين، معروفًا بمقاطع الفيديو التي ينشرها عبر منصة «تيك توك».
ووفقًا للتقارير المتداولة، أُوقف على خلفية قضية مرتبطة بمقاطع فيديو اعتُبرت مسيئة لمؤسسات الدولة والوحدات الأمنية، في إطار أبحاث قضائية تتعلق بمحتوى منشور على الإنترنت.
وأشارت التقارير إلى ارتباط القضية بمجلة الاتصالات والمرسوم عدد 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال.
مطالب بالتحقيق في ظروف وفاة يسري الرمضاني
أثارت وفاة الرمضاني مطالب من ناشطين وحقوقيين بالكشف عن ملابسات الحادثة، وتوضيح ظروف نقله إلى المستشفى، والتحقق من مدى حصوله على الرعاية الصحية اللازمة خلال فترة احتجازه.
وتبقى الأسباب الطبية المباشرة للوفاة والادعاءات المتعلقة بتوفير الأدوية بحاجة إلى توضيحات موثوقة من الجهات المعنية، لتحديد ملابسات الحادثة استنادًا إلى معلومات مؤكدة.