تصاعدت شكاوى المواطنين في صنعاء من انتشار البنزين المغشوش، بعد تسجيل حالات تعطل لسيارات في الطرقات، واضطرار أصحابها إلى تحمل تكاليف إصلاح مرتفعة، وسط حالة من الغضب والجدل في الشارع اليمني.
وتتزايد مطالبات المواطنين لشركة النفط اليمنية باتخاذ إجراءات جادة بحق المحطات المتهمة ببيع البنزين المغشوش، الذي تسبب، بحسب شكاواهم، في تعطل عدد من السيارات على الطرقات، وما نتج عن ذلك من إعاقة حركة المرور ومشكلات للمواطنين.
وقال أحد المواطنين لـ«اليمن الغد» إنه أبلغ عن إحدى المحطات التي عبأ منها البنزين، لكنه لم يتلقَّ أي تجاوب، رغم تقديمه معلومات عن اسم المحطة وبيانات البلاغ والوقت والتاريخ.
وأوضح أنه اضطر إلى إيقاف سيارته على جانب الطريق السريع، ثم البحث عن سيارة أجرة لنقل أفراد عائلته إلى المنزل، في واقعة تعكس المعاناة التي يواجهها المواطنون بسبب مشكلات الوقود.
وفي سياق متصل، رصد محرر «اليمن الغد» ردود أفعال مواطنين آخرين، حيث أشار أحدهم إلى امتلاكه كشوفات تتضمن قطع الغيار وأعمال الصيانة التي اضطر إلى إجرائها بعد تعطل مركبته، إثر تعبئتها بالبنزين المغشوش من إحدى المحطات.
من جهة أخرى، تراجع سعر النفط عالمياً بعد خسارة حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما طالب مواطنون يمنيون شركة النفط بخفض أسعار البترول والديزل في صنعاء، بالتزامن مع الانخفاض العالمي.
ونقل «اليمن الغد»، صباح اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، عن أحد مندوبي شركة النفط اليمنية قوله إنه لا يمكن خفض أسعار النفط في الوقت الحالي، موضحاً أن هناك كميات كبيرة جرى شراؤها بالأسعار السابقة، وأن تراجع الأسعار سيؤدي إلى خسائر للتجار اليمنيين.
وأثار هذا الحديث غضباً في الشارع اليمني، إذ يرى مواطنون أن أسعار الوقود ترتفع بصورة مباشرة عند زيادة الأسعار، بينما لا تنخفض بالسرعة نفسها عند تراجعها عالمياً.
وأشار المواطنون إلى أن سعر دبة البترول وصل إلى 11,400 ريال، بعد أن ارتفع خلال شهر من 9,500 ريال إلى 10,500 ريال، ثم إلى 11,400 ريال.


