فرنسا.. البدء بمحاكمة أحمد علي عبدالله صالح وشقيقه خالد بتهم كسب غير مشروع

محاكمة أحمد علي عبدالله صالح
من التلفزيون الفرنسي 24
ملخص سريع في 30 ثانية
  • بدء محاكمة نجلي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في باريس.
  • التهم تشمل غسل أموال واختلاس أموال عامة.
  • شراء عقارات فاخرة بقيمة تتجاوز 16 مليون يورو.
  • تحويلات مالية مشبوهة بين اليمن وسويسرا وفرنسا منذ 2005.
  • أحمد علي وخالد صالح ينفيان الاتهامات ويؤكدان شفافية الأموال.
  • تقارير أممية قدّرت ثروة صالح بين 32 و60 مليار دولار.
  • المحكمة الفرنسية صادرت بعض العقارات محل القضية.
  • المحاكمة تمثل أول خطوة قضائية أوروبية ضد أبناء صالح.

أعلن التلفزيون الفرنسي مساء اليوم عن بدء محاكمة نجلي الرئيس اليمني سابق علي عبدالله صالح بتهم كسب غير المشورع للأموال، وأشارت القناة إلى عدم حضور كل من أحمد علي عبدالله صالح وشقيقه خالد علي عبدالله صالح المحاكمة.

قناة فرنسية تتحد عن محاكمة نجلي علي عبدالله صالح

وقالت قناة “فرانس 24” إن الشقيقين تغيبا عن الجلسة الافتتاحية للمحاكمة في باريس، التي تشمل أيضاً شخصين آخرين، أحدهما يمني والأخرى جزائرية، كانا يعملان لديهما.

إعلان

كما وقالت التقارير  الفرنسية أنها رصدت السلطات السويسرية منذ عام 2019 تحركات مالية غير معتادة بين حسابات في جنيف وباريس، ما دفعها إلى طلب تعاون قضائي مع فرنسا.

تفاصيل محاكمة أحمد علي عبدالله صالح وشقيقه

  • المتهمان: علي عبدالله صالح">أحمد علي عبدالله صالح (قائد الحرس الجمهوري وسفير سابق لدى الإمارات) وخالد علي عبدالله صالح (ضابط سابق ورجل أعمال).
  • المكان: المحكمة القضائية في باريس.
  • التهم: غسل أموال، اختلاس أموال عامة، فساد ضمن جماعة منظمة.
  • القيمة: عقارات فاخرة تقدر بنحو 16 مليون يورو في أحياء راقية قرب قوس النصر والشانزليزيه.
  • التحقيقات: بدأت عام 2019 بطلب من السلطات السويسرية بعد رصد تحويلات مالية مشبوهة مرتبطة بحسابات أحمد علي صالح.

العقارات محل القضية

  • شقة في شارع غاليلي بقيمة 7 ملايين يورو (2005).
  • شقة في شارع تيلسيت بقيمة 6.5 ملايين يورو (2010).
  • عقاران في شارع إينا بقيمة 2.5 مليون يورو (2011).
  • السلطات الفرنسية وضعت يدها على عدد من هذه الممتلكات.

الأموال والتحويلات

  • التحقيقات الفرنسية رصدت حسابًا مصرفيًا في باريس دخل إليه أكثر من 26 مليون يورو من اليمن بين 2009 و2011.
  • الادعاء يرى أن جزءًا من هذه الأموال استُخدم لشراء العقارات.
  • أحمد علي صالح قال إن الأموال كانت عبارة عن “هبات من رؤساء دول”، لكنه لم يعد قادرًا على إثبات مصدرها بسبب الحرب في اليمن.

أخبار مرتبطة