أخبار محلية

خروج الصحفي محمد دبوان المياحي من الاحتجاز في صنعاء

أفرجت الجهات المسؤولة في صنعاء فجر يوم الخميس (26 فبراير 2026) عن الصحفي والكاتب اليمني محمد دبوان المياحي، بعد احتجاز دام نحو 17 شهراً (أو عام وخمسة أشهر تقريباً).

وكان المياحي قد تم احتجازه في 20 سبتمبر 2024 من منزله في العاصمة صنعاء، على خلفية منشورات وكتابات له على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد تعرض خلال فترة الاحتجاز للإخفاء القسري لعدة أشهر، ثم أحيل إلى محاكمة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.

في 24 مايو 2025، أصدرت المحكمة حكماً أولياً يقضي بسجنه لمدة عام ونصف، مع غرامة مالية، وحظر ممارسة النشاط الصحفي أو الإعلامي.

لاحقاً، أصدرت الشعبة الاستئنافية بالمحكمة قراراً في 28 ديسمبر 2025 بالاكتفاء بالمدة التي قضاها في الاحتجاز، مما مهد الطريق للإفراج عنه، إلا أن التنفيذ تأخر نحو شهرين.

في 24 مايو 2025، أصدرت المحكمة حكماً أولياً يقضي بسجنه لمدة عام ونصف، مع غرامة مالية، وحظر ممارسة النشاط الصحفي أو الإعلامي.

لاحقاً، أصدرت الشعبة الاستئنافية بالمحكمة قراراً في 28 ديسمبر 2025 بالاكتفاء بالمدة التي قضاها في الاحتجاز، مما مهد الطريق للإفراج عنه، إلا أن التنفيذ تأخر نحو شهرين.وأشار المياحي في أول تعليق له بعد الإفراج إلى نيته تأليف كتاب “تفسير فلسفي للقرآن”، حيث أكمل جزءاً كبيراً منه (حوالي 1200 صفحة) أثناء فترة الاحتجاز.

وأكد محاميه الحقوقي عمار ياسين خروج المياحي من الاحتجاز، ونشر صوراً توثق عودته إلى منزله. كما باركت نقابة الصحفيين اليمنيين ورابطة أمهات المختطفين الإفراج عنه، معتبرة القضية انتهاكاً لحرية الرأي والتعبير.

وأشار المياحي في أول تعليق له بعد الإفراج إلى نيته تأليف كتاب “تفسير فلسفي للقرآن”، حيث أكمل جزءاً كبيراً منه (حوالي 1200 صفحة) أثناء فترة الاحتجاز.

حول الكاتب: محمد العلي رئيس التحرير

محمد العلي رئيس التحرير في «اليمن الغد»، يشرف على إدارة غرفة الأخبار ويضمن دقة وموضوعية المحتوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

نُشر: 28 فبراير 2026

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحناتصل بناسياسة الخصوصية