أعلن الشيخ حمد بن فدغم، في تسجيل صوتي، عن فقدان هاتفه قبل نحو ثلاثة أيام، موضحًا أن الرقم المصري الذي كان يستخدمه على تطبيق واتساب لم يعد بحوزته.
وحذّر بن فدغم من أي رسائل أو اتصالات قد تصدر من الرقم المذكور، داعيًا إلى عدم التعامل مع أي تواصل يتم عبره أو نسبته إليه، بعد فقدان الهاتف.
وأثار الإعلان تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، غلب عليه الطابع الساخر، حيث تداول ناشطون تصريحات وتعليقات مختلفة بشأن فقدان هاتف الشيخ حمد بن فدغم.
ومن بين التعليقات الساخرة التي جرى تداولها قول بعض النشطاء: «حالياً لم نعد نبحث عن ميرا صدام حسين، وأصبحنا الآن نبحث عن هاتف الشيخ حمد بن فدغم الحزمي»، في إشارة ساخرة إلى قصة البحث عن ميرا صدام حسين التي حظيت باهتمام واسع على مواقع التواصل.
وتحوّل فقدان الهاتف، خلال وقت قصير، إلى مادة للتعليقات والنكات على منصات التواصل، في الوقت الذي شدد فيه بن فدغم على ضرورة الحذر من أي تواصل قد يتم عبر الرقم المفقود.











