مبادرة إنسانية للطفل راشد العبيدي من قبل ملك الفواكة ومصنع مياة صنعاء

قصة الطفل راشد العبيدي ودعم المجتمع له بعد حادثة حديقة الحيوان بصنعاء
ملخص سريع في 30 ثانية
  • فقد الطفل راشد العبيدي ذراعه إثر هجوم لبوة في حديقة الحيوان بالعاصمة صنعاء.
  • أثارت الحادثة حالة من التعاطف المجتمعي ومطالبات بتوفير إجراءات السلامة للزائرين.
  • أطلق رجال أعمال مبادرات مالية لدعم الطفل راشد العبيدي.
  • تهدف التبرعات إلى مساعدة الطفل على تركيب ذراع صناعية.
  • دعا متفاعلون إلى مواصلة دعم الطفل وجمع التبرعات اللازمة لعلاجه.

أثارت حادثة الطفل راشد العبيدي حالة من التعاطف المجتمعي في الداخل والخارج، وذلك بعد فقد ذراعه أثناء هجوم لبوة في حديقة الحيوان في صنعاء، إثر اقترابه من القفص الخاص بالحيوانات.

قصة حادثة الطفل راشد العبيدي

تعرض الطفل راشد العبيدي لهجوم من قبل لبوة أثناء وجوده في حديقة الحيوان في العاصمة اليمنية صنعاء، وأثناء اقترابه من القفص الخاص بها، هجم عليه الابن الأصغر، ومن ثم الأم، لتقبض على ذراعه وتنزعها في حادث مؤلم ومأساوي.

إعلان

وعبّر المجتمع اليمني عن غضبه بسبب عدم إتاحة إجراءات السلامة والحماية للزائرين في مثل هذه الحدائق التي توجد فيها الحيوانات المفترسة، كما طالبوا بمحاسبة القائمين على الحديقة لعدم وضع الحواجز وعدم إدخال الأطفال إلى المناطق الخطرة التي قد يتعرضون فيها لأي مخاطر.

دعم الطفل راشد العبيدي

تفاعل الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهير السوشيال ميديا خلال الفترة الماضية، وذلك بالزيارات والحديث عن الدعم، وهو ما رأى فيه الكثيرون أن تلك الزيارات ما هي سوى للبحث عن الأضواء والمتابعات.

من جهة أخرى، بادر أحد تجار الفواكه، أمين العشاري، صاحب مؤسسة ملك الفواكه، وكذلك الأستاذ يوسف عتيبة، رئيس إدارة مصنع مياه صنعاء ومصنع ليدر للعصائر، إلى مبادرة كبيرة لدعم الطفل ماليًا بمبالغ كبيرة.

وكانت زيارة العشاري، مع دعم الطفل بمبلغ مليون ريال يمني، هي البداية في تشجيع الجميع على المبادرة والوقوف إلى جانب الطفل والمساهمة في دعمه، ليتمكن من تركيب ذراع صناعية قد تكلف عشرات الآلاف من الدولارات.

أيضًا، تقدم مصنع مياه صنعاء بدعم الطفل بمبلغ 10 آلاف دولار كمبلغ دعم للطفل، وهو ما يقارب، وفق سعر الصرف في صنعاء، 5 ملايين ونصف ريال يمني.

وطالب الكثيرون جميع رجال الأعمال وفاعلي الخير بالوقوف إلى جانب الطفل، وجمع التبرعات التي تمكنه من السفر إلى خارج اليمن وتركيب ذراع صناعية.