فجر أمس، داهم ضباط من وزارة الأمن الداخلي منزل عضو الكونغرس إلهان عمر في منطقة واشنطن، في إطار تحقيق يتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بالنائبة الديمقراطية المولودة في الصومال.
ووصفت عمر عملية التفتيش بأنها «أحدث تصعيد» في حملة ترامب لـ«الترهيب السياسي».
وأضافت: «أنا بخير. لا يساوركم أدنى شك: هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح. على مدى عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها وحملات تشويه. وهذا أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي. لن يتم إسكاتي».
ونظرًا إلى ما يراه الكاتب من سخافة وفضائحية في القضية بحق برلمانية معروفة، أشار إلى أن ترامب أنكر علاقته بتفتيش المنزل، من دون أن ينسى تكرار ما وصفه الكاتب بالهراء بحق عمر.
وقال ترامب: «أعتقد أنها شخصية فظيعة، ومجرد شخصية كثيرة الشكوى، فهي قادمة من بلد لا يُعدّ دولة، ثم تأتي إلى هنا وتشتكي من دستورنا. أعتقد أنها شخصية فظيعة، لكن الأمر متروك حقًا لوزارة العدل، ولا علاقة لي به».
ويرى الكاتب أن أمريكا لم تعرف في تاريخها رئيسًا بهذا المستوى من العنصرية والعدوانية تجاه من لا يتفق معهم، مشيرًا إلى أنه أكثر سوءًا حيال المسلمين. ويعتبر أن مستوى القبول بأداء ترامب، الذي وصل إلى 34%، يعكس سلوكه العنصري وما وصفه بحماقاته في سياسات الداخل والخارج، مضيفًا أن مؤيديه يفعلون ذلك على أساس غرائزي أيضًا.
ويستشهد الكاتب بقول ترامب لقطاع من مؤيديه أول من أمس: «يمكنني أن أقول أكثر الأشياء سخافة، ومع ذلك ستصفقون لي وتقولون: نحن نحبك كثيرًا»!
ويختتم الكاتب بالقول: «نعم، هؤلاء يحبونه كثيرًا، لكن الغالبية تزدريه، ومعها غالبية العالم أيضًا، بما في ذلك أقرب حلفاء أمريكا».










