وفاة الشيخ عبدالرحمن باسكويني من هو Rosario Pasquini

وفاة الشيخ عبدالرحمن باسكويني من هو Rosario Pasquini

وفاة الشيخ عبدالرحمن باسكويني من هو الشيخ عبد الرحمن بسكويني والذي توفى ونعاه الكثيرون من الدعاء والشيوخ خلال الساعات الماضية والذي توفى بـ سبب مرض ألم به ومعاناته مع المرض .

الشيخ عبدالرحمن باسكويني السيرة الذاتية

هو الشيخ عبدالرحمن باسكويني نائب رئيس المركز الإسلامي في ميلانو منذ إسلامه ترك منصبه كمستشار لرئيس الوزراء الإيطالي وتفرغ للدعوة إلى الله كان أول من بنى مسجداً ومركزا إسلاميا في ايطاليا وألف أكثر من ٣٠٠ كتاب عن الاسلام بالإيطالية فأسلم على يديه المئات.

له العديد من المحاضرات له العديد من الكتب كما تحدثنا حيث قام خلال حياته العلمية في مجال الدين والدعوة في تأليف مايزيد عن ثلاثمائة كتاب باللغة الإيطالية.

تابع أخبار اليمن الغد أولاً في نتائج Googleأضف اليمن الغد على Google
إعلان

في عام 1970 بدأ باسكويني -53 عامًا- بدراسة الأديان للبحث عن الحقيقة التي لم يجدها في الكاثوليكية -حسب كلامه-، وبقي حائرًا حتى دخل في نقاش عام 1973 مع مسلم مصري أدّت إلى اعتناقه الإسلام، وذلك بعد قيامه بدراسات معمّقة -حسب ما اشتهر عنه-.

وهو ضمن أحد مؤسِّسي المسجد والمركز الثقافي الإسلامي في ميلانو والذي نشر فيه أفكاره الإسلامية للإيطاليين بشتى الوسائل عبر المركز وغيره،

وفاة الشيخ عبدالرحمن باسكويني

توفى الشيخ عبدالرحمن باسكويني يوم امس 24 مارس 2022 بعد معاناته مع المرض , ونشر العديد من النشطاء والدعاة خلال الساعات الماضية منشورات تعزية في رحيل احد رموز الدين الإسلامي والدعاه  في إيطاليا والذي أسلم على يده العديد من الإيطاليين.

وفاة الشيخ عبد الرحمن روزاريو باسكوينى (Rosario Pasquini) الذي ساهم في بناء أول مسجد بإيطاليا في العقود الأخيرة (مسجد الرحمن بميلانو)، كتب أكثر من ٣٠٠ كتاب عن الإسلام، وترك منصبه كمستشار لرئيس وزراء إيطاليا ليتفرغ للدعوة فأسلم على يديه المئات من الإيطاليين

شفافية المقال

حالة المقال: عُدّل المقال بعد النشر ولم يُصنَّف التعديل تحريرياً بعد.

نُشر في 25/3/2022 11:26 وآخر حفظ في 9/10/2024 21:54 (فرق 929 يوم). ويظهر في سجل ووردبريز الداخلي أن تاريخ النشر كان 22/8/2017 قبل تعديله. لا توجد نسخة مقارنة محفوظة لهذا التعديل، فلم يُكتب وصف للتغيير.

عرض سجل المقال والشفافية الكامل
استكشف القسم عربي ودولي
إحسان الفقية