أفراح الزوبة وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية

أفراح الزوبة
أفراح الزوبة

قدمت الدكتورة أفراح الزوبة اليمين الدستوري مع مجموعة من الوزراء، وأعربت عن شكرها لتلك المنحة والثقة التي قدمت لها الحكومة اليمنية في مأرب مؤكده على الإستمرار والسعي في نجاح الحوار والوصول إلى حلول ترضي الجميع.

كما وأوضحت أفراح الزوبة من خلال منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع إكس “تويتر سابقاً، كما قدمت الشكر لـ رئيس مجل الوزراء شايع الزنداني على الثقة التي منحها إيها والسعي من أجل نجاح الحكومة.

إعلان

وعبرت عن موقع الجمهورية اليمنية الجغرافي المهم في الوطن العربي والخليج والعالم، مؤكده أنها ستكون إلى جانب الجميع من الوزراء والمواطنين في حل المشاكل المتعلقة في اليمن، وتطويرها.

إعلان

نص المنشور:

أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، على ثقتهم التي أولوني إياها لتقلد منصب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، وهي مسؤولية كبيرة في مرحلة مفصلية من تاريخ بلادنا.

كما أتقدم بالشكر لدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، على ما بذله من جهود مخلصة خلال قيادته للوزارة، وما حققه من إصلاحات. وهي مناسبة أُثني فيها على كادر وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية — الذين أتشرف بالانضمام إليهم والعمل معهم — لما بذلوه من جهود في ظروف استثنائية وصعبة، وسنعمل، بالتنسيق مع القيادة السياسية والحكومة، على تحسين أوضاعهم، وتمكينهم من أداء رسالتهم.

ندرك، أنا وزملائي في وزارة الخارجية، أننا أمام مهمة وطنية جسيمة في مرحلة حساسة، ويقع على عاتقنا توظيف الدبلوماسية بفعالية للدفاع عن مصالح اليمن العليا، وصون سيادته ووحدة ترابه ونظامه الجمهوري، والدفاع عن خيارات اليمنيين ونضالاتهم لاستعادة دولتهم، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية — وما جرَّه على اليمنيين من مآسٍ إنسانية، وتدميرٍ لمؤسسات الدولة، وتهديدٍ لحاضر اليمن ومستقبله على نحوٍ لم يعهده اليمن في تاريخه — واستعادة الدولة بمؤسساتها الشرعية، التي تحتكر السلاح، وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحمي الحقوق والحريات، وتصون كرامة اليمنيين، وترسخ سيادة القانون، وتحقق العدالة والمواطنة المتساوية، بما يعيد اليمن إلى مسار الأمن والاستقرار والتنمية.

إن أمن واستقرار اليمن، بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، وشعبه العربي الأصيل، ركيزةٌ أساسية لأمن واستقرار ورفاه المنطقة، ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، القبول باستخدام اليمن منصةً لتهديد أمن دول الجوار أو الإضرار بمصالح الدول الشقيقة والصديقة، أو تهديد أمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خدمةً للمشروع التوسعي الإيراني ، وطموحات مليشيا الحوثي الإرهابية لتحقيق أهدافها السياسية عبر ابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي.

سنعمل في الوزارة بكل حرص ومسؤولية، بتوجيهات القيادة السياسية، وبروح الفريق الواحد، لحشد الدعم الإقليمي والدولي، وإيصال رسائل وسياسات الدولة وقضاياها العادلة للعالم، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الأشقاء والأصدقاء، وبالتكامل مع جوارنا العربي وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، التي وقفت إلى جانب اليمن انطلاقاً من روابط الأخوة ووحدة المصير في مختلف المجالات، كما سنحرص على بناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة، ومبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل، بما يجسد إرث اليمن وتاريخه الحضاري، والتزامه بالأعراف والمواثيق الدولية.

سيكون المواطن اليمني، في الداخل والخارج، في صدارة أولويات العمل الدبلوماسي، وسأبذل، أنا وزملائي في الوزارة، قصارى جهدي للارتقاء بالخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الجاليات اليمنية، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية في الخارج. فالمغتربون اليمنيون كانوا على الدوام سندًا لوطنهم في أشد الظروف، وهم كذلك شركاء في بناء مستقبله، ولم يكونوا يومًا بمعزل عن همومه وتطلعاته.