اليمن الغد: أصدرت الإعلامية والناشطة اليمنية إيمان حُميد اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بياناً مطولاً عبر حسابها الرسمي فيس بوك، نفت فيه كل الإدعاءات والتهم الموجهة لها بالتخابر مع إحدى الجهات داخل اليمن، وكذلك قضية في القاهرة المصرية.
تصدر إسم اليمنية إيمان حميد خلال الساعات الماضية عبر منصات التواصل الإجتماعي فيس بوك، وكذلك تويتر “إكس”، بعد تداول أخبار تتحدث عن تعيينها في وزارة الإعلام اليمنية.
ما هي قضية الناشطة إيمان حُميد
زعم الكثير من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي وكذلك المحسوبين على الشرعية، بتورطها بالتخابر ضد الشرعية، معبرين عن تعاونها مُنذ سنوات وإدخالها إلى رجال الشرعية بسبب ماتملكة من حسن مظهر “جمال”.
كما أشار أحد الموظفين السابقين في السفارة اليمنية في مصر وهو إبراهيم الجهمي، بالتطرق إلى تورطها مع أحد المسئولين في الشرعية في عام 2018، وهو ما نفت تلك الأخبار موضحة أنها مجني عليها وليست متهمة في تلك القضية.
إيمان حميد تنفي التهم
نفت اليمنية إيمان حميد كل التهم الموجهة لها عبر منشور لها أوضحت فيه بمحاولة تشوية سمعتها وصورتها لدى اليمنيين، معبرة عن حزنها لما وصل إليه بعض الناشطين والسياسيين والإعلاميين.
وقالت حُميد إن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أدلة، متسائلة عن سبب عدم تقديمها إلى الجهات الأمنية في السعودية أو أي دولة أخرى، مشيرة إلى أن عدم وجود إجراءات بحقها يؤكد خلو الاتهامات من الأساس.
وأوضحت أنها التزمت الصمت تجاه حملات الإساءة السابقة، لكنها قررت الرد بعد منشور للمسؤول الحكومي السابق في السفارة اليمنية بالقاهرة، إبراهيم الجهمي، الذي ألمح إليها بتلميحات اعتبرتها مسيئة، مستندًا إلى صفته السابقة واسم السفارة.
قضية القاهرة في مصر
تطرقت حُميد إلى واقعة تعود لعام 2018، حيث استأجرت شقة في القاهرة عن طريق الدكتور عادل الشجاع، قبل أن تتعرض لاقتحام وسرقة وإتلاف لمحتوياتها.
وأكدت أنها أبلغت الشرطة المصرية، وأن التحقيقات انتهت بإحالة القضية إلى القضاء، الذي أصدر حكمًا في 25 أكتوبر 2018 بسجن منى يحيى زيد المحاقري، طليقة عادل الشجاع، لمدة عام مع الشغل والنفاذ.
وشددت حُميد على أن الحكم القضائي يثبت أنها كانت المجني عليها، وأن القضية اقتصرت على جرائم السرقة وإتلاف الممتلكات، دون أي اتهامات أخرى، معتبرة أن ما نشره الجهمي قلب الحقائق وزج باسم السفارة اليمنية في غير موضعه.







