دوغلاس ماكغريغور في أشرس هجوم على “الكيان” وسياسات بلاده.. مع توقعات مثيرة، حيث جاءت تصريحات ماكغريغور الذي شغل سابقا منصب مستشار وزير الدفاع الأمريكي، في مقابلة أجراها مع قناة المعلق النرويجي غلين ديسن على يوتيوب.
مما قاله حسب تقرير “معاريف
“لا يمكنك أن تقول لكل من حولك في المنطقة إنهم دون البشر، وأن أهم ما يمكنهم فعله من أجلك هو الموت. هذا ما يقوله الإسرائيليون للناس في الواقع. إنها سيادة يهودية بأبشع معاني الكلمة. من الصعب جدا تكوين حلفاء جدد في المنطقة في ظل هذه الظروف”.
“لا يمكنك أن تقول لكل من حولك في المنطقة إنهم دون البشر، وأن أهم ما يمكنهم فعله من أجلك هو الموت. هذا ما يقوله الإسرائيليون للناس في الواقع. إنها سيادة يهودية بأبشع معاني الكلمة. من الصعب جدا تكوين حلفاء جدد في المنطقة في ظل هذه الظروف”.
“إذا انسحبنا (من المنطقة)، فمن المرجّح أن إسرائيل ستلحق بنا قريبا”.
“ينتقل الكثير من الإسرائيليين إلى قبرص. وقد تواصل معي أصدقاء هناك وأخبروني أن الجزيرة تُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين أثرياء. وتُباع العقارات هناك بكثرة لدرجة أن القبارصة مستاؤون للغاية. وقيل لي أيضا إن وسط أثينا يُشترى في الغالب من قبل إسرائيليين ينتقلون إليه، كما ينتقلون أيضا إلى بلغراد. وهذا لا يُعزز الأمن في دولة إسرائيل على الإطلاق”.
“نرسل إلى إسرائيل نحو 40 ألف قنبلة، يزن كل منها حوالي 2000 رطل. حتى لو أرادت إسرائيل إلقاء كل هذه القنابل، فلن تستطيع. أظن أن الكثير منها مُعدّ للاستخدام الأمريكي، وسنستخدم إسرائيل كمنصة انطلاق للجولة القادمة من الضربات”.
“يبدو أن الجيش الأمريكي، الذي يعمل كوكيل لإسرائيل، قد خسر الحرب ضد إيران للسيطرة على الخليج العربي. إسرائيل تتمنى تفكّك الدولة الإيرانية، لكنني لا أرى إيران تستسلم”.
“السؤال الحقيقي هو ماذا سيحدث عندما يتضح أن إيران لن تستسلم؟ هل سنلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية؟ (..) لا يهمّني إن أطلقوا عليها سلاحا تكتيكيا، لكن السلاح النووي يبقى سلاحا نوويا. مثل هذه الخطوة ستفتح بابا واسعا قد يؤدّي إلى تصعيد سريع، ويُدخل الروس والصينيين في الصراع أيضا”.
“منذ عام ١٩٩١، بدلا من بناء عالم أفضل، قرّرنا نشر الديمقراطية بالقوة. وبعد هجمات ١١ سبتمبر، بدلا من التركيز على مجموعة صغيرة من الإسلاميين في أفغانستان، تحوّلت المسألة إلى حملة إقليمية لجعل الشرق الأوسط آمنا لإسرائيل. ولا يزال هذا هدفنا الاستراتيجي الدائم”.
“لقد أضفنا أكثر من 28 تريليون دولار إلى الدين القومي بين عامي 2001 و2022. لقد اقترضنا كل هذه الأموال، مما يعني أننا ببساطة طبعناها، وقد انتهى عصر البترودولار”.
“إن اعتماد ترامب على المليارديرات، الذين يدفعون باتجاه السياسة الحالية، هو أفضل فرصة له للبقاء في السلطة”.
“إن التهديد الذي يواجه أوروبا ليس روسيا، بل حكوماتها. والسبيل الوحيد لتحرر أوروبا هو ثورة المواطنين، على غرار ربيع الأمم عام 1848”.
“لقد نضج العالم، وبإمكاننا أن نكون أمّة مزدهرة ومستقلة حتى دون الهيمنة على العالم، ولكن يبدو أن قيادتنا ترفض استيعاب هذا الأمر، مما يؤدي إلى كارثة”. (انتهى).
الرجل شرّق وغرّب، والتعليق على ما أورده هو ما نتحدث عنه على نحو يومي، لذلك أترك كلامه من دون تعليق، لا سيما أن أكثره صحيح.